مجد الدين ابن الأثير

105

النهاية في غريب الحديث والأثر

( ه‍ ) وفى حديث أبي ذر ( إن النبي ( 1 ) صلى الله عليه وسلم قال : إن دون جسر جهنم طريقا ذا دحض ) . ( ه‍ ) وفى حديث معاوية ( قال لابن عمرو : لا تزال تأتينا بهنة تدحض بها في بولك ) أي تزلق . ويروى بالصاد : أي تبحث فيها برجلك . ( س ) وفى حديث الحجاج في صفة المطر ( فدحضت التلاع ) أي صيرتها مزلقة . وقد تكرر في الحديث . ( دحق ) ( ه‍ ) في حديث عرفة ( ما من يوم إبليس فيه أدحر ولا أدحق منه في يوم عرفة ) وقد تقدم في دحر . ( ه‍ ) ومنه الحديث حين عرض نفسه على أحياء العرب ( بئس ما صنعتم ، عمدتم إلى دحيق قوم فأجرتموه ) أي طريدهم . والدحق : الطرد والابعاد . * وفى حديث على ( سيظهر بعدي عليكم رجل مندحق البطن ) أي واسعها ، كأن جوانبها قد بعد بعضها من بعض فاتسعت . ( دحل ) [ ه‍ ] في حديث أبي وائل ( قال : ورد علينا كتاب عمر رضي الله عنه إذا قال الرجل للرجل لا تدحل فقد أمنه ) يقال دحل يدحل إذا فر وهرب : معناه إذا قال له لا تفر ولا تهرب فقد أعطاه بذلك أمانا . وحكى الأزهري أن معنى لا تدحل بالنبطية : لا تخف . ( ه‍ ) وفى حديث أبي هريرة ( أن رجلا سأله فقال : إني رجل مصراد أفأدخل المبولة معي في البيت ؟ فقال نعم ، وادحل في الكسر ) الدحل : هوة تكون في الأرض وفى أسافل الأودية ، يكون في رأسها ضيق ثم يتسع أسفلها ، وكسر الخباء : جانبه ، فشبه أبو هريرة جوانب الخباء ومداخله بالدحل . يقول : صر فيه كالذي يصير في الدحل . ويروى : وادح لها في الكسر : أي وسع لها موضعا في زاوية منه .

--> ( 1 ) في ا والهروي : ( ان خليلي ) .